أحمد بن الحسين البيهقي

57

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

أخبرناه أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو جعفر البغدادي قال حدثنا أبو علاثة قال حدثنا أبي قال حدثنا ابن لهيعة قال حدثنا أبو الأسود عن عروة ( ح ) وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان قال أخبرنا أبو بكر بن عتاب قال حدثنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة قال حدثنا ابن أبي أويس قال أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن موسى بن عقبة فذكراه وذكر موسى بن عقبة فيما سمع زيد بن أرقم في قصة أخرى أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عتاب قال حدثنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة قال حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى ابن عقبة قال فحدثني عبد الله بن الفضل أنه سمع أنس بن مالك يقول حزنت على من أصيب بالحرة من قومي فكتب إلي زيد بن أرقم وبلغه شدة حزني يذكر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار وشك ابن الفضل يعني عبد الله بن الفضل في أبناء أبناء الأنصار قال ابن الفضل فسأل أنسا بعض من كان عنده عن زيد بن أرقم فقال هو الذي يقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الذي أوفى الله له بأذنه قال وذاك حين سمع رجلا من المنافقين يقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب لئن كان هذا صادقا لنحن شر من الحمير فقال زيد بن أرقم فهو والله صادق ولأنت شر من الحمار ثم رفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجحده القائل فأنزل الله عز وجل هذه الآية تصديقا لزيد يعني قوله ( يحلفون بالله ما قالوا ) الآية أخرجه البخاري في الصحيح عن إسماعيل بن أبي أويس إلى قوله هذا